28 Oct 2019

صف تانى

يقع كثير من القياديين في خطأ جسيم، هو عدم صناعة شخص قيادي قوي مساند لهم، يعتقدون أن وجوده يشكل خطرا عليهم في حين لا يعلمون ان التهديد الحقيقي هو عدم وجوده.
سألت مسؤولا كبيرا سنا وتجربة اثناء مرافقتي له في احدى الرحلات الخارجية هذا السؤال: "كيف استطعت ان تتدرج وتتبوأ هذا المنصب المهم في منظومة كبيرة تزدحم بالكفاءات والخبرات؟". اجاب اجابة استوقفتني طويلا، قال فيها: "صعدت إداريا لعدة اسباب، لكن ابرزها على الاطلاق تهيئتي الدائمة لشخص اكثر كفاءة مني لقيادة الادارة التي ارأسها مع ابرازي له امام رؤسائي". فقد استطاع بهذه الطريقة ان يعطي ايجاء لرؤسائه انه متاح للترقية، فالمنصب الذي يشغله حاليا لن يتأثر برحيله، فهناك بديل قادر على شغله بكفاءة، لذلك لا يتردد صاحب القرار في ترقيته.
نحن عندما لا نصنع خلفاء اقوياء لنا لا نعلم اننا نضر انفسنا اولا، نحرم انفسنا من الصعود والارتفاع، رغم امكاناتنا وقدراتنا، لأن رؤساءنا يخشون من الفراغ الذي سيخلفه صعودنا. تهيئة البديل لا تساعدك على ترقيتك المستقبلية وحسب، وانما تساعد على توفير الدعم المناسب اللحظي لك خلال عملك. فالكفاءة ذات المهارة، تمدك بالافكار والدهئة التي تجعل من تجربتك العملية رحلة ممتعة وشيقة تثريك وتسحرك.
أذكر هنا زميل تسمى الادارة التي يتعمل فيها باسمه، لأنه ظل رئيسا لها اكثر من ٢٠ عاما، ظل مسجونا فيها، لأنه كان لا يضع نوابا له الا انصاف الموهوبين، خوفا على منصبه، تجاوزه زملاء اقل منه قدرة بسبب مخاوفه وقلقه وعدم ثقته بنفسه.

قوتك تكمن في وجود قيادات تساندك، تمهد لك الطريق للتفوق والنجاح والتحليق.

لا تخف يا صديقي من وجود شخص قوي بجوارك لكن اخش من عدم وجوده، اصعد بالآخرين تصعد، مكنهم لتتمكن

.
.
-----------------
>> تابع كل ما يخص #الموارد_البشرية على أهم منتدى معني بالإدارة عموما وإدارة الموارد البشرية خصوصا .. المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية .. على الرابط التالي: https://hrdiscussion.com

24 Oct 2019

الوقت أم التوقيت المناسب؟!

أن تصل فى الوقت المناسب

أم تصل فى التوقيت المناسب؟!

 

ما معنى الوقت المناسب؟

وما الذى يجعل التوقيت المناسب أمرا مختلفا عنه؟

 

كل شخص تأتيه الكثير من الفرص فى حياته، ولكن إذا جاءته الفرصة وهوغير مستعد لاستقبالها والاستفادة منها ستتركه وتمضى.

دعونا نتفق أن الحظ ضيف يطرق الأبواب، لكن لابد من مضيف مرحب مستعد لاستقباله وإلا فلن يتجاوز الضيف عتبة الباب.

.

لهذا عليك أن تستثمرالفرص غير المتوقعة التى قد تأتى دون انتظاروالتى قد تأخذك لمسار مختلف تماماً.

وكن على ثقة أن الجرأة على الخروج من دائرة الإعتياد تجعل الإنسان عرضة لمزيد من الفرص. والأجمل أنها تجعل الإنسان منفتح أكثرلانتاج حلول للتحديات وحلول بديلة إضافية فى حالة الطوارئ.ا  

أى ان الخروج من منطقة الراحة الدافئة يفتح أفاق جديدة ويزيد فرص الإبداعية والابتكار.

الحظ لا يعتمد على المصادفة. بل على نمط حياتك الذى يجعلك تتعرض لمزيد من الفرص، أو أن يجعلك تتعرض لمزيد من المشكلات !! 

فهناك قاعدة تسمى .. The Luck Factor  تدور حول عامل الحظ فى حياة الإنسان.
توصف هذه القاعدة عامل الحظ بجملة رائعة مختصرة تقول " العمل بدون عمل"
كما وصفها الصبنيون How to think without thinking?

وهى تعنى أن التخطيط ركيزة أساسية يجب الإعتماد عليها ليشعرالإنسان أنه بعد فترة كل شيىء يعمل بدقة بدون تدخل كبير منه ويبدو الأمر وكأنه يعمل بدون أن يعمل لأنه لا يعانى ولا يبذل مزيد من الجهد بفضل التخطيط المسبق الجيد.

 

لهذا نصيحتى الشخصية لكل من يهمنى أمره :

إذا أردت أن تكون محظوظا حقا فى مجالك، ببساطة كن خبيرا فيه.

 

لو كنت تسعى لحظ جيد فى وظيفتك، كل ما عليك فعله هو  تعلم كيفية أدائها بطريقة أفضل وأذكى لتحصل على فرص أكثر عدداً للتطور والترقى فى وظيفتك. و يتوفر لك أيضا نوعية أفضل من هذه الفرص. كما يتوجب عليك أيضا استشارة أهل الخبرة والتخصص والاستزادة من تجاربهم وخبراتهم.

 

ولو كنت تسعى لحظ جيد فى دراستك، فكل ما عليك هو مزيد من الإطلاع على المراجع والمصادر العلمية، و حل نماذج اختبارات مشابهة من السنوات الماضية.. وسؤال أهل الخبرة فى تلك المادة.

 واذا كنت تسعى لحظ جيد فى إقامة علاقة إجتماعية ناجحة أو اختيار شريك حياة مناسب لك، فكل ما عليك فعله هو القراءة فى مجال أنماط الشخصية الإنسانية و دراسة السمات الشخصيات والإطلاع على المحتوى المتخصص من مستشارى العلاقات الإجتماعية والزواجية الذى يقدم دليل  تعامل مع كل من الجنسين بنجاح وتفهم على اختلاف أنماط شخصياتهم والاحتياجات والظروف المحيطة بهم.


بإختصار..
أفضل الفرص هى التى تم تفصيل الظروف والبيئات الحاضنة والملائمة لها.
من الصعب جدا.. بل من المستحيل فى رأيى.. أن تأتى فرصة رائعة لشخص غير مناسب وغير جدير بها ويستطيع استثمارها.


أعلم جيداً أنه فى أحيان كثيرة نلاحظ أن بعض مزايا وعطايا الدنيا تمنح لبعض الأشخاص الذين لم يسعوا بجهد إليها ولم يستحقوها.
ولكن.. عند إعادة النظر فى حالات هؤلاء الأشخاص "المحظوظين" من وجهة نظرنا أو كما نطلق عليهم.. سنجد أنهم لايحسنون صنعا بها. ولا يستفيدون منها حق الإستفادة.
وفى أحيان كثيرة.. يضيعون هذة الفرص بعد أن وقفت على بابهم وكانت بين أيديهم.
وتجد نفسك تفكر بصوت عالى وتتحسر على هذه الفرص الضائعة وتقول "لو كنت مكانه/مكانها، لو كانت هذه الفرصة أعطت لى.. لكنت فعلت كذا.. وكذا"
إن دل ذلك على شيىء.. سيدل على أن الفرص بالفعل لا تأتى لغير مستحقيها.. ولغير المستعدين لها.. وإن أتت، فإنها سرعان ما. تزول وتزوى عنهم.

لهذا كان الفرق واضحاً بين الوقت المناسب الذى تصل فيه مما يعنى توافر الفرصة ، والتوقيت المناسب الذى تصلك الفرصة فيه مما يعنى إستعدادك لها !


القاعدة الذهبية هنا تكمن فى الاعتقاد الايجابى.. الذى يشكل الإدراك .. الذى يتحكم فى ردة الفعل والسلوك.
فالتفاؤل والتشاؤم يلعبان دورا هاما فى ضبط رادار الإدراك.
فنجد أن التفكير الايجابى والتفكير السلبى هما ما يتحكمان فى توصيفنا للفرص و اعتبارها فرصا من أو لا من الأساس.


وكما قال وليام جيمس عالم النفس الشهير
"
ما تفكرفيه دوماً.. يصبح واقعك"

بإختصار.. يمكن لأى شخص أن يكون محظوظاً..
أنت تستطيع صناعة حظك بنفسك!
فطريقة تفكيرك وسلوكك -قبل وبعد قدوم الفرصة- هما ما يصنعان حظك.

واذاكنت مازلت تتسائل: لماذا أتت لهم الفرص أصلا؟!
سأجيبك بأن الفرص" أو ضربات الحظ" كما يحب الكثيرون تسميتها.. تأتى لهؤلاء فى صورة اختبار فى الحياة لربما ينتبهون ويفوقون من غفلتهم.. أو لربما يرون فيها رحمة الله وعطاءه الكريم الذى يفوق جداراتنا واستحقاقنا ويبدأون من جديد.
من منا لا يرجو فرصة ثانية؟؟
فى كل شيىء.. وفى أى شيىء!..


من منا لم يطمع أن يأخذ أكثر مما يستحق ولو مرة واحدة؟!..
من منا لم يعشم فى غيره أن يكون أكثر صبراً منه عليه أو أكثر كرماً منه معه.. أو أكثر تضحية منه له ؟!..
من منا لم يتمنى الحصول على درجة إضافية بالخطأ فى اختبار كان يدعو الله أن ينجح فقط فيه؟!..
أو تمنى أن يغفل مديره عن تأخره عن موعد الحضور بضعة دقائق حتى لايحاسبه ويخصم من راتبه ؟!.
ومن منا لم يتمنى أن يكون شريكه أكثر إخلاصاً منه وأكثر ولائاً له بالرغم من خيانته أو تقصيره على الأقل؟!..

ومن منا لم يرجو الله أن يسامحه على ذنب تكرر كثيرا برغم توبته فى كل مرة،  وتمنى فرصة ثانية..؟!

الحظ هو عبارة عن فرصة
و الفرصة رحمة
يمكنك تسمية الفرصة أنها فترة سماح جديدة..
.
نكون فيها فى إختبار أكبر من الذى سبقه

بهذا المعنى.. يمكننا إدراك الحقيقة الهامة
الحظ ليس تحركات عشوائية تصيب الناس بدون تدبير..
الحظ.. إختبار
أنا شخصيا أعتبره.. أكبرتحدى


حيث تفتح لك أبواب جديدة و تتاح لك إمكانيات رائعة فى الوقت الذى توضع فيه تحت المجهر..
لتختبر فى:
قيمك..
ومبادئك..
وخبرتك ومهاراتك..
وفى عزمك..
وفى إيمانك..

مرة أخرى.. يمكن لأى شخص أن يكون محظوظاً..
أنت تستطيع صناعة حظك بنفسك
فطريقة تفكيرك وسلوكك قبل وبعد الفرصة هما ما يصنعان حظك وليس أى شيىء أخر.
 
فقبل وصول الحظ إليك أو إتاحة الفرصة كما أحب أن أسميها يكون على الإنسان الاستعداد والتحضير لاستقبالها..
 
وبعد الحصول عليها.. يكون عليه حسن الإدارة الفرصة وذكاء استثمارها

وقبلهم الحمد لله المعطى

والتقدير لعطيته

 

14 Apr 2017


🌾 دائما خذها قاعدة [لن يشعر أحد بما تشعر به] حتى لو أمضيت ساعات تشرح لهم شعورك وما تمر به فهم لم يلمسوا قرارة قلبك ولم تصلهم حرارة دموعك ..
إلتزم الصمت أفضل وكف عن مناجاتهم .. 
( فالله أحق بأن تناجيه وتبث له شكواك )


الشكوى لغير ربنا والحكاوى مالهاش اى فائدة.. غير أن الناس بتنصب نفسها خبراء ومتخصصين وتبدأ فى تقديم نصائح..وأكلاشيهات ...وبعدين يقولوا علينا ضعاف وخايبين وعاجزين عن المقاومة او حل المشكلات.. او مخنا صغير.. او عبط ومش عاقلين..!!  لكن فعليا ما حسوش بينا.. للأسف ما كلفوش نفسهم يفهموا احاسيسنا او يحاولوا يشوفوا الموضوع من وجهة نظرنا او من مكاننا. للأسف..يا إما بيدافعوا عن نفسهم.. يا إما بيقفزوا لإستنتاجات ويصدروا احكام بمنتهى السرعة وبدون تفكير عميق.. علشان ده طبعا اسهل ! 

 إاالا من رحم ربى ..أكيد فى استثناءات.  بس قليلة جدا. ويا بخت اللى عنده الإستثناء.. "حد يسمعه ويفهم أحاسيسه ..وما يستخفش 
بيها"

11 Apr 2017

علاقتنا بريموت التليفزيون ..

قناعتى الشخصية المتواضعة ..ان الانسان مع الأحبة ما ينفعش يقف ويعاتب ويحاسب على الواحدة.. ضرورى يعدى.. ويفوت.. ويصهين.. ويعمل نفسه ما فهمش.. ما خدش باله.. لانهم حبايبه.. غالين عليه .. وباقى على علاقته بيهم.. زمان فيلسوف صينى قال السعادة فى ( الصحة الجيدة والذاكرة الضعيفة ) ههههه.. حقيقى .. لو الواحد علق وعاتب وحاسب على كل هفوة.. هيخسر علاقته الغالية دى. الافضل ان الانسان يشوف دائما الصورة الكاملة مش التفاصيل .. ودائما يرجع للرصيد من البنك العاطفى.. 
بس المشكلة بتكون فى الطرف الطرف الآخر !!! لما يكون مش فاهم .. ومش عارف ان فى محاولات واجتهادات من حبيبه علشان يبقى على العلاقة.. او لما يفتكر ان ده العادى!! و ان ده المستمر وباقى وبدون مقابل وبدون حساب ..وما يقدروهوش .. ويعتاد عليه .. ويعتبره حق مكتسب مش هيروح منه.. ومش هيتغير حبيبه ويفيض بيه ويتعب من التجاهل او من كتر الضغط عليه او من ابتزاز مشاعره ..او من اعتباره زى ريموت التليفزيون.. موجود مطرح ما سابه..!! اكيد مش هيتحرك من هنا ههههه .. وهيروح ويغيب ويرجع يلاقيه مكانه ..زى ما هو !! مفيش حاجة هتتغير فيه.


ما يعرفش أن العلاقات الانسانية مش زى علاقتنا بريموت التليفزيون .. العلاقات زى علاقتنا بالزرع .. علشان يفضل اخضر.. ونضر.. لازم نهتم بيه. ونديله وقت.. ونوفر له احتياجات النمو والازدهار .. الهوا النضيف.. الشمس الدافية.. ونرويه بذكاء على فترات قريبة .. مش متباعدة.. أغلى هدية ممكن نقدمها لأعز حبايبنا هى الاوقات اللى بنقضيها معاهم.. مش الهدايا الملفوفة.. هى اهتمامنا بيهم وانصاتنا ليهم.. وعدم استخفافنا بمشاعرهم حتى لو كانت فعلا مش مقنعة بالنسبة لنا. كل شخص فينا له خلفية واحتياجات نفسية مختلفة. 
الحب مش هدايا وعدايا و صور سيلفى ههههه.. الحب يعنى .. اهتمام .. انصات.. تفهم ..  وقبلهم : الحب الحقيقى= " وقت" .. وقت خاص بحبايبنا .. ما يخدوش غيرهم.. ولا نيجى عليه الا فى الاستثناءات.. وبعدها نرجع .. بسرعة .. علشان الحبايب مش ريموت تليفزيون !

1 Apr 2017

Believe it or not ..!
"some people succeed through intimidation".

As we all know, The main target every manager has is to create discipline and deliver results. Sometimes,the way to make an employee committed to your standards is through intimidating him..!
The wisdom says: "who doesn't attache to joy, he avoids pain"
Many people dream of richness and welfare, although they don't step towards them, they actually run from poverty and misery.
Those persons who affected through intimidation are negatively motivated and reinforced. they are avoiding pain. fear of lose.
While those who affected through promises and dreams, looking for welfare, happiness, appreciation, recognition and being reputable and unique, they are positively motivated and positively reinforced. they are seeking joy and gain, not avoiding pain or lose.

People are variable in what motives them most. Human Behaviour drivers are not "the same" even when the result is "the same".

Dina Megahed

28 Mar 2017

قالب "السيليكون" .. وقالب "الضحية"

مجرد شاب يبحث عن وظيفة ليس أكثر. هو- براين أكتون - الذى تقدم من أجل وظيفة في تويتر وتم رفضه.
بعدها تقدم أكتون من أجل وظيفة أخرى في فيس بوك لكن تم رفضه أيضًا. لرغبته الشديدة فى النجاح وتحقيق الذات كان يعاود المحاولات. ربما كان من الممكن أن يحاول براين في موقع أخر مثل Google على سبيل المثال حتى يحصل على وظيفة..
لكن هذا لم يحدث.
وما حدث كان مختلف..
"براين أكتون " هو أحد الشركاء المؤسسين لبرنامج "واتس أب" الشهير الذى نفتح ونغمض عيوننا عليه يومياً .. :)
الأجمل من تحقيقه لهدفه الخاص والوصول لنجاح متميز غيراعتيادى و-هو العمل كموظف معتاد بإحدى الشركات- .. هو أنه خلق فارق فى حياة الناس قبل حياته الشخصية ..
ولم تتوقف قصته الملهمة عند هذا الحد ..
تمر أربع سنوات..
قامت فيس بوك بشراء هذا البرنامج بمبلغ 19 مليار دولار! ... بعد أن تم رفض صاحب المشروع شخصياً من نفس الشركة قبل 4 سنوات !!! :)
والشيىء العظيم الذى يثبته قانون الجذب فى حياتنا هو أن ما تفكر به يأتيك..ويزيد من حولك .. وأن ما أردته بشدة بداخلك .. وسعيت له بجهد .. وكنت مؤمناً وموقناً تمام اليقين أنك حاصل عليه حتى بعد أن تدير له ظهرك .. سوف يأتيك.
إنه التوكل ..اليقين ..
إنه الإستحقاق ..
وهو أيضاً Self-Fulfilling Prophecy (تحقق النبوءة الشخصية)
من أهم الكتب التى شرحت قانون الجذب بفاعلية هو كتاب The Secret لـكاتبته Rhonda Byrne 
هناك العديد من النماذج الإنسانية التي ترفض أن تعيش على هامش الحياة،
يرفضون رفع الرايات البيضاء..
يبتسمون عندما يقعون ..
وينفضون غبارالوقعة وهم يقومون ..
يرفضون أن يصبحوا كغيرهم.
يرفضون العيش فى قالب "الضحية"
يعلمون أنه قالب ضيق ..
غير مريح ..
ويخلقون قالبهم الخاص..
السيليكون المطاطى ..
الذى يتشكل مع الأجواء المحيطة ..
سواء ساخنة أو باردة ..
صلبة أوسائلة..
قالبهم المرن هذا يحميهم من الإنكسار ..
ومن التشوه أيضاً ..
يخلقون سعادتهم بإستخدام مبدأ "وليام جيمس" عالم النفس الأشهروالفيلسوف الأمريكى القديم "نحن لا نضحك لأننا سعداء .. ولكننا سعداء لأننا نضحك "
أنصحك أن تعيد قراءة الجملة بين القوسين.. لأنها لا يتم تفهم فلسفتها بقراءتها مرة واحدة
يشير وليام جيمس لمبدأ المبادرة.. ابدأ الشيىء ..يأتيك..
قانون الجذب مرة أخرى.. تصور الشيىء حياً .. تصوره موجود بالفعل.. يجعله يحدث
منظوردينى ..أمر حسن الظن بالله .. "أنا عند حسن ظن عبدى بى" فى حديث قدسى
ومن المؤكد أنك سمعت مراراً " تفاءلوا بالخير .. تجدوه"
( وليس ستجدوه .. أو فتجدوه.. ولكن الفعل مباشرةً .. تجدوه ) مما يعنى حتمية الحدوث وسرعة رد فعل التفاؤل.
هل من مزيد ؟؟
من الواضح جداً أن العقول الراقية تتحد مهما إختلفت جنسياتها ومحل إقاماتها وثقافاتها.. وحتى دياناتها ، يلاقون رغم كل تلك الفوارق.
. الناجحون يتحدون فى توجهاتهم الذهنية .. مهما إختلفت عقائدهم أو لغاتهم ..
أورثنا وليام جيمس أهم مقولة بالقرن الماضى تتردد صداها حتى يومنا هذا وستظل ..
"إن الاكتشاف الأعظم الذي شهده جيلي والذي يقارن بالثورة الحديثة في الطب كثورة البنسلين هو معرفة البشر أن بمقدورهم تغيير حياتهم عبر تغيير مواقفهم الذهنية " William James
لا شك أن أكثر الناس مرونة..هم أكثر الناس تحقيقاً للأهداف.
هؤلاء هم الذين يمتلكون القدرة على تحقيق أحلام اليقظة
لأن لديهم قدرة التحدي الذكى .. المرونة وليس التحجر
الذى يسميه البعض بأسماء أخرى لتجميل تعصبهم
يسمونه الإصرار والإلتزام
ولكن تحجرهم ورفضهم قبول البدائل أبعد ما يكون عن هذه المعانى
إنه الإلتزام بـ " اللا إلزامى "
إنه التحجج والتبرير لعدم مرونتهم وعجزهم عن التكيف
أكثر الناس مرونة هم من لديهم ميزات المغامرة والخروج من منطقة الراحة
منطقة الإعتياد..الدافئة..
المليئة بالإعتياد..واللا تغيير
لديهم الجرأة للخروج لمنطقة استكشاف الذات. التى عرفها كلا من Jo و Harri بمصطلح The unknown area فى نموذج Johari Window
وهى منطقة إستكشاف الذات.. وإمكاناتنا الحقيقية
التى لا يتم إكتشافها إلا بالخروج من منطقة "المعتاد والشائع"
لمنطقة الـSelf Discovery بالتجريب والمحاولة ..
-والتغيير .. ١
-وتقبل التغيير .. ٢
-وتوقع التغيير .. ٣
لأنهم "ثلاثة" معانى
و"ثلاثة" محطات فكرية..
عاود مرة أخرى قراءتهم..


فالأولى " تحتاج إلى فهم.
بينما الثانية تحتاج إلى عزم..
والثالثة تحتاج إلى ذكاء !

ديـنا مجـاهــد

28 Dec 2016

Job Analysis Module- HR Diploma

HR Diploma at the Russian Cultural Center, Cairo

دبلومة إدارة الموارد البشرية بالمركز الثقافى الروسى بالقاهرة
127 ش التحرير- الدقى
01281116556 - 33381843

https://www.youtube.com/watch?v=mx0m9k1Z778